ميرزا حسين النوري الطبرسي
98
مستدرك الوسائل
( 17656 ) 4 - السيوطي في الدر المنثور : عن ابن عساكر ، بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) ، قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله لما خلق الدنيا لم يخلق فيها ذهبا ولا فضة ، فلما أن هبط آدم وحواء أنزل معهما ذهبا وفضة ، فسلكهما ينابيع في الأرض منفعة لأولادهما من بعدهما ( 1 ) ، فلا ينبغي لاحد أن يتزوج إلا بصداق " . ( 17657 ) 5 - ابن شهرآشوب في المناقب : عن عبد الملك بن عمير ، والحاكم والعباس قالوا : خطب الحسن ( عليه السلام ) عائشة بنت عثمان ، فقال مروان : أزوجها عبد الله بن الزبير ، ثم إن معاوية كتب إلى مروان وهو عامله على الحجاز ، يأمره أن يخطب أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر لابنه يزيد ، فأتى عبد الله بن جعفر فأخبره بذلك ، فقال عبد الله : إن أمرها ليس إلي ، إنما هو إلى سيدنا الحسين ( عليه السلام ) وهو خالها ، فأخبر الحسين ( عليه السلام ) بذلك ، فقال : " أستخير الله تعالى ، اللهم وفق لهذه الجارية رضاك من آل محمد ( عليهم السلام ) " فلما اجتمع الناس في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أقبل مروان حتى جلس إلى الحسين ( عليه السلام ) ، وعنده من الجلة ( 1 ) ، وقال : إن أمير المؤمنين أمرني بذلك وان أجعل مهرها حكم أبيها بالغا ما بلغ - وساق الحديث إلى أن قال - قال الحسين ( عليه السلام ) : " يا مروان ، قد قلت فسمعنا ، أما قولك مهرها حكم أبيها بالغا ما بلغ ، فلعمري لو أردنا ذلك ما عدونا سنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، في بناته ونسائه وأهل بيته ، وهو ثنتا عشرة أوقية
--> 4 - الدر المنثور ج 1 ص 56 . ( 1 ) في المصدر زيادة : وجعل ذلك صداق آدم لحواء . 5 - المناقب ج 4 ص 38 . ( 1 ) قوم جلة بكسر الجيم : ذوو اخطار وأقدار أو مسنون ، الواحد منهم جليل ( لسان العرب ج 11 ص 117 ) .